يبدأ الفصل بلقطة لشيخ يتحدث إلى مجموعة من المحاربين، ملقياً عليهم محاضرة عن أهمية اليقظة والحذر خلال مهمة حماية القافلة. يظهر رسم تعبيري جاد على وجهه، ويده تشير إلى خريطة للطريق الجبلي الوعر الذي سيسلكونه. يتضح من كلماته خوفه من قطاع الطرق الذين يتربصون في تلك المنطقة. ثم تنتقل الصورة إلى بطلنا، الشاب ذو الساق التعرج، وهو يراقب المحاربين بتمعن. يتجلى في عينيه شوق وحسرة لعدم قدرته على الانضمام إليهم. يظهر وهو يحمل حقيبته الثقيلة، مرتديًا ملابس بسيطة، يمثل تباينًا واضحًا مع المحاربين المدججين بالسلاح. ينتقل المشهد بعد ذلك إلى القافلة وهي تسير ببطء عبر الجبال. تحيط بها مناظر طبيعية خلابة، لكنها تخفي في طياتها خطراً داهماً. سرعان ما يتحول الهدوء إلى فوضى عندما يظهر قطاع الطرق من بين الصخور، يهاجمون القافلة بغتة. يظهر الرعب على وجوه التجار والمسافرين، بينما يهب المحاربون للدفاع. في خضم المعركة، يجد بطلنا نفسه محاصرًا بين قطاع الطرق. يحاول الفرار، لكن ساقه التعرج تُعيقه. يظهر شعور بالعجز والخوف على وجهه، وهو يدرك أنه على وشك مواجهة مصيره المحتوم. يظهر أحد قطاع الطرق وهو يهم بقتله، وفي تلك اللحظة، يتذكر بطلنا حلمه بأن يكون محاربًا شجاعًا. يغمره شعور بالأسى والندم لعدم قدرته على تحقيق حلمه. تُختتم هذه المأساة بصورة لبطلنا وهو يسقط أرضًا، جثة هامدة، بينما تستعر المعركة من حوله. تنتهي القصة بملاحظة حزينة عن نهاية رحلته القصيرة والمؤلمة في هذا العالم القاسي. يطغى مشهد سقوطه ونهايته المأساوية على كل ما سبقه، مُلخصًا حلمه المُحطم ومصيره المحتوم.